برسيم حجازي ممتاز للأحصنة والجمال العربية والحيوانات المجترة الأخرى

يزُرع برسيم حجازي (الفِصْفِصَة) أساسًا في بلاد فارس (إي إيران اليوم) حيث كان يُستخدم لتغذية الخيول. يخبرنا الفيلسفوف الإيطالي “ببلينيوس الأكبر” أنه تم إيصال البرسيم إلى اليونان في العام 490 ق.م تقريبًا خلال الحرب اليونانية الفارسية الأولى حيث انتشرت زراعته بهدف إطعام الخيول.

لكن سرعان ما مُنع استخدام الوجبات الحيوانية في تصنيع المواد الغذائية الزراعية لكل أنواع الحيوانات المجترة لأنها اعتبرت السبب المباشر لمرض جنون البقر. ما سلّط الضوء بدوره على أهمية استخدام البروتينات النباتية لإطعام الحيوانات.

ساهم استبدال الوجبات الحيوانية ببروتينات نباتية بزيادة انتاج المواد النباتية الخام بنسبة كبيرة، ما انعكس إيجابيًا على صحة الإنسان والحيوان على حدّ سواء. لا بدّ من القول إنه من بين المواد النباتية الخام، يعد البرسيم الحجازي من الأفضل.

تتحدث مراجع عدّة مثيرة للاهتمام عن البرسيم الحجازي وكيفية زراعته وأنواعه المختلفة وكيفية حصاده. تثبث هذه المراجع أن البرسيم الحجازي يحتوي على العديد من المعادن التي تصبح مركزة خلال تزهير البراعم بنسبة 10 في المئة. كما يعتبر مصدراً أساسياً للكالسيوم والفسفور والفوسفور، المغنيسيوم، البوتاسيوم والحديد والكبريت.

بالنسبة إلينا، يهمنا بشكل خاص نشاط مجموعة “غروبو ديارتي” Grupo Diarte، بما أنها تراقب معالجة البرسيم الحجازي، ابتداءً من اختيار نوع البرسيم إلى زرع البذور والري والحصاد وصولاً إلى إعادة تجميع البذور وأخيراً إلى التحويل الصحيح مع التأكد من تلبية توجيهات العملاء وتطبيق أدق معايير مراقبة الجودة.

بالإضافة إلى ذلك، يصل إنتاج الشركة البروتينات النباتية ضعف انتاج الشركة المنافسة (زيادة بنسبة 22%).

زراعة بسيطة بفوائد كثيرة.

للمزيد من المعلومات يمكنكم التصال على الرقم :

(مع توفر تطبيق الواتساب على الرقم المذكور)

الاشارة (تاغ): برسيم حجازي لأحصنة السبق، برسيم حجاري ممتاز لأحصنة السبق، برسيم حجازي للجمال العربية، برسيم حجازي للأبقار،  برسيم حجازي للحيوانات المجترة، برسيم حجازي للماعز.